تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي
7
تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )
بسم الله الرحمن الرحيم فصل في الأذان والإقامة ( 1 ) اعلم أنه قد أشير في القرآن المجيد إلى الأذان الذي هو الإعلام بالصلاة في موضعين منه : ( أحدهما ) : قوله تعالى : « وإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً ولَعِباً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ » ( 2 ) . ( ثانيهما ) : قوله تعالى : « إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ الله وذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ » ( 3 ) . فان الظاهر أن النداء في الآيتين أريد الأذان المتداول بين المسلمين ، لعدم تعارف النداء بغير الأذان في زمن النبي صلى الله عليه وآله . ويدل عليه عدم وصول غير الأذان من الأمور التي يمكن ان يناط بها للصلاة كالناقوس مثلا ونحوه . ولا يخفى ان تشريع الأذان بل الإقامة أيضا للنداء كما يومئ إليه
--> ( 1 ) أقول : قد وفقت بهذا التقرير في مؤرخة 20 ذي حجة الحرام سنة 1371 ه ق بحمد اللَّه ومنه . ( 2 ) سورة المائدة ، الآية 58 . ( 3 ) سورة الجمعة ، الآية 9 .